اتهمت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي رسمياً بمنح مليشيات الحوثي 'شرعية ضمنية'، وهو ما وصفته بالسبب الرئيسي وراء تحول التهديد من خطر محلي إلى أزمة تطال أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة بأكملها.
وجاء هذا الاتهام في تصريح صحفي لوزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أكد فيه أن التحذيرات المبكرة التي أطلقتها حكومته بشأن خطورة المليشيات، التي وصفها بأنها امتداد عضوي للحرس الثوري الإيراني، لم تكن مجرد مبالغة سياسية، بل قراءة واقعية لطبيعة تهديد عابر للحدود.
وأوضح الإرياني أن العالم قد قلل من شأن هذا الخطر في مراحل سابقة، بل منحه – وفق تعبيره – 'شرعية ضمنية' تحت عناوين مثل 'الاحتواء' و'إدارة الصراع'، مما أسهم لاحقاً في تفاقم تداعياته.
ولفت الوزير إلى أن ما يشهده العالم اليوم من تهديدات يمثل نتيجة مباشرة لتجاهل تلك التحذيرات الأولية، داعياً المجتمع الدولي إلى الاستفادة من هذا الدرس واتخاذ خطوات واضحة.
ومن بين هذه الخطوات، دعا الإرياني إلى دعم الحكومة اليمنية الشرعية لاستعادة الدولة، والعمل على إنهاء هذا التهديد من جذوره قبل أن تزداد كلفته على الأمنين الإقليمي والدولي.