الرئيسية / شؤون محلية / هل تجد غازاً لمطبخك في عدن؟ — الأسبوع الثالث بلا حل والأسعار تتضاعف
هل تجد غازاً لمطبخك في عدن؟ — الأسبوع الثالث بلا حل والأسعار تتضاعف

هل تجد غازاً لمطبخك في عدن؟ — الأسبوع الثالث بلا حل والأسعار تتضاعف

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 02 أبريل 2026 الساعة 07:50 صباحاً

للأسبوع الثالث على التوالي، مطابخ عدن شبه متوقفة.

ماذا يحدث في عدن الآن؟

موقع "تعز اليوم" (29 مارس 2026) وثّق الأزمة بعنوان لا يحتاج شرحاً: "فشل إداري يغرق عدن في أزمة غاز للأسبوع الثالث تواليا." التقرير يصف "عجزاً حكومياً تاماً عن توفير الإمدادات أو ضبط الفوضى في نقاط التوزيع."

سكان عدن أكدوا للموقع أن "الأزمة خرجت عن السيطرة" — الأسعار تضاعفت في السوق السوداء، والطوابير تمتد لمئات الأمتار.

كم يكلّف الغاز في السوق السوداء؟

الأرقام تتصاعد أسبوعياً. في 17 مارس: موقع "يني يمن" وثّق وصول سعر الأسطوانة إلى 13,000 ريال في مناطق مثل العند ومصنع الحديد — أي ضعف السعر المعتاد. بحلول 30 مارس: موقع "أبين اليوم" أشار إلى وصول السعر إلى 16,000 ريال. زيادة 3,000 ريال في أسبوعين فقط.

ما السبب؟

عدة أسباب متشابكة. أولاً: "يني يمن" (17 مارس) كشف عن "شبكات تهريب منظمة تنقل كميات كبيرة من الأسطوانات خارج المدينة مستغلة ضعف الرقابة." ثانياً: "أبين اليوم" (30 مارس) أشار إلى أن "مسلحين يقطعون إمدادات الغاز القادمة من مأرب" — مما يحوّل الغاز إلى أداة ضغط سياسي.

والمحافظ عبدالرحمن شيخ كان قد حدد مهلة لمعالجة الأزمة — انتهت دون أي نتيجة وفقاً لعدة مصادر (تعز اليوم 1/3، عدن نيوز 2/3).

من المتضرر الأكبر؟

ليس المنازل فقط. "أخبار العصر" (2 مارس) أشار إلى أن المطاعم والمخابز تواجه صعوبات جمة — مما ينذر بارتفاع أسعار الوجبات والخبز أيضاً. الأزمة تتحول من أزمة غاز إلى أزمة غذائية.

ما الذي يمكن فعله؟

إذا وجدت أسطوانة بالسعر الرسمي: اشترِها فوراً. لا تنتظر. بعض الأسر تحولت لاستخدام مواقد كهربائية كحل مؤقت — لكن هذا يرفع فاتورة الكهرباء. وبعضها عاد للطبخ بالحطب.

كم يوماً إضافياً يتحمل مطبخك؟ شارك هذا الخبر — الضغط الشعبي هو الأداة الوحيدة المتبقية.

اخر تحديث: 02 أبريل 2026 الساعة 11:27 صباحاً
شارك الخبر