في ريف تعز الجنوبي، المحطات مغلقة والسوق السوداء هي البديل الوحيد.
ما الذي يحدث في الحجرية؟
موقع "تعز اليوم" (30 مارس 2026) وثّق الأزمة: مديريات الشمايتين والمواسط جنوبي تعز تعيش أزمة وقود خانقة. "أغلقت معظم محطات الوقود أبوابها أمام المواطنين وسط نفاد الكميات المخصصة للمنطقة."
النتيجة الفورية: "ظهور طوابير طويلة من السيارات والدراجات النارية أمام المحطات القليلة التي ما زالت تعمل" — بينما "انتعشت السوق السوداء بشكل مفاجئ وبأسعار قياسية."
لماذا تتكرر الأزمة في تعز؟
تعز محافظة محاصرة جزئياً منذ سنوات. طرق الإمداد محدودة. ونقاط التفتيش تفرض جبايات إضافية على ناقلات الوقود — كما وثّق "تعز اليوم" في تقارير سابقة عن "جبايات بالمليارات خارج إطار القانون."
هذا يعني أن الوقود يصل لتعز بتكلفة أعلى من أي محافظة أخرى — والمواطن يتحمل الفارق.
كيف يتعامل السكان؟
بعضهم يمشي مسافات طويلة بدل ركوب السيارة. آخرون يتشاركون المركبات. كثيرون أوقفوا سياراتهم تماماً وعادوا للدراجات النارية التي تستهلك وقوداً أقل. المزارعون الأشد تضرراً — مضخات المياه تحتاج ديزل لري المحاصيل، والديزل شبه مفقود.
هل الأزمة ستمتد لمحافظات أخرى؟
ما يحدث في تعز ليس حالة معزولة. أزمة الغاز في عدن مستمرة منذ أسابيع. وأي اضطراب في سلاسل الإمداد — سواء بسبب السيول أو نقاط التفتيش أو التوترات الأمنية — يمكن أن يضرب أي محافظة.
هل تعاني من أزمة وقود في منطقتك؟ الوضع في تعز مؤشر لما قد يحدث في غيرها.