موجة انخفاض ضربت العملة السعودية أمام 5 عملات رئيسية خلال تعاملات الأحد، حيث تسجل أدنى مستوياتها عند 4.9759 ريال أمام الجنيه الإسترليني و12.1861 ريال مقابل الدينار الكويتي، في ظل أجواء مشحونة بالترقب تهيمن على أسواق الصرف العالمية.
تشير البيانات المحدثة ليوم 29 مارس 2026 إلى تراجع ملموس للعملة المحلية، إذ انزلق سعرها إلى 3.7529 ريال للدولار الواحد، بينما ارتفعت تكلفة اليورو إلى 4.3191 ريال، وسط حالة حذر تسود الدوائر المالية.
العملة الخليجية واجهت ضغوطاً متفاوتة عبر مختلف الأسواق، حيث:
- أمام الدولار الأمريكي: استقرار عند مستوى 3.7529 ريال بتراجع محدود
- مقابل اليورو: ارتفاع إلى 4.3191 ريال وسط تحركات قوية للعملة الأوروبية
- أمام الجنيه الإسترليني: انخفاض واضح إلى 4.9759 ريال
- مقابل الدينار الكويتي: تسجيل 12.1861 ريال في تراجع ملحوظ
- أمام الجنيه المصري: انخفاض طفيف إلى 0.0710 ريال
الريال القطري كان الاستثناء الوحيد، حيث حافظت العملة السعودية على استقرارها النسبي عند 1.0293 ريال دون تغيرات تذكر عن الجلسات السابقة.
خبراء الأسواق يربطون هذه التحركات بجملة من المتغيرات الاقتصادية العالمية الحاسمة، وفي المقدمة قرارات البنوك المركزية الأخيرة، إضافة إلى تصاعد مؤشرات التضخم عالمياً وتقلبات الأسواق المالية الدولية.
المستثمرون والمتعاملون في التجارة الخارجية يتابعون هذه التطورات بعناية فائقة، خاصة أولئك المعتمدون على عمليات الاستيراد والتصدير، إذ تؤثر تقلبات أسعار الصرف مباشرة على قراراتهم الاستثمارية وخططهم المالية.
البنوك المركزية تحتفظ بدورها المحوري في ضمان الاستقرار النقدي عبر أدوات السياسة النقدية المتنوعة، من تعديل معدلات الفائدة إلى إدارة الاحتياطيات النقدية، بهدف الحد من التذبذبات الحادة في أسعار العملات.