23 درجة مئوية... هذا هو الفارق الصاعق الذي يقسم اليمن إلى عوالم مناخية متضادة في يوم واحد! بينما تسجل جزيرة سقطرى 34 درجة مئوية تحت أشعة الشمس الحارقة، تنخفض الحرارة في عمران وذمار إلى 11 درجة فقط، مما يخلق تباينًا مناخيًا استثنائيًا يضع المواطنين بين نيران الصيف وبرودة الشتاء.
أكد خبراء الأرصاد الجوية أن 13 محافظة يمنية تشهد اختلافًا حادًا في درجات الحرارة المتوقعة ليوم السبت 28 مارس 2026، حيث تتأرجح القراءات بين حرارة استوائية لاهبة وبرودة جبلية قارسة.
الخريطة الحرارية المتطرفة تظهر:
- المناطق الأكثر حرارة: سقطرى (34°-24°)، سيئون (32°-23°)، عدن ومأرب (31°)
- المناطق الأكثر برودة: عمران وذمار (11° صغرى)، صنعاء والمحويت (13°)
- المناطق المتوسطة: تعز وصعدة (22°-23°)، المكلا والحديدة (30°)
يواجه المواطنون تحديًا حقيقيًا في التكيف مع هذا التنوع المناخي الجذري، حيث تحتاج العائلة الواحدة إلى ملابس صيفية وشتوية في نفس التوقيت حسب موقع إقامة أفرادها عبر المحافظات المختلفة.
يُعزى هذا التباين الحاد إلى التنوع الجغرافي الفريد لليمن، من السواحل الاستوائية إلى المرتفعات الجبلية الباردة، مما يخلق نظامًا مناخيًا معقدًا يجعل البلاد أشبه بقارة مصغرة تضم عدة مناخات في مساحة جغرافية محدودة.