13.92 جنيهاً للريال الواحد - رقم محوري يحبس أنفاس ملايين المصريين بينما تشهد البنوك المصرية استقراراً مشبوهاً في أسعار الصرف وسط صمت مطبق يخيم على القطاع المصرفي.
وقد شهدت عمليات تداول الريال السعودي أمام الجنيه المصري جموداً كاملاً يوم الأحد 22 مارس 2026، في ظل تعطيل البنوك لأنشطتها احتفالاً بعيد الفطر المبارك، مما خلق حالة من الترقب الحذر بين المتعاملين.
ورصدت المؤسسات المالية الكبرى أسعاراً متقاربة بشكل لافت، حيث:
- البنك المركزي المصري: 13.92 جنيه للشراء، 13.96 جنيه للبيع
- بنك مصر والبنك الأهلي: 13.89 جنيه للشراء، 13.95 جنيه للبيع
- بنك الإسكندرية: 13.86 جنيه للشراء، 13.94 جنيه للبيع
- بنك القاهرة: 13.89 جنيه للشراء، 13.95 جنيه للبيع
ويأتي هذا الاستقرار المفاجئ عقب فترة تراجع مؤلمة شهدها الريال السعودي، مما يثير تساؤلات جدية حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الهدوء النسبي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة.
وكان البنك المركزي المصري قد أصدر قراراً بتعليق العمليات المصرفية اعتباراً من الخميس 19 مارس 2026 وحتى الاثنين 23 مارس 2026، على أن تستأنف البنوك أعمالها صباح الثلاثاء 24 مارس 2026.
السؤال المحوري الآن: هل يمثل هذا الاستقرار بداية لمرحلة جديدة من الثبات، أم أنه مجرد هدوء مؤقت قبل عاصفة اقتصادية حقيقية عند عودة النشاط المصرفي الكامل؟