ستة دقائق وثلاث وعشرون ثانية فقط تفصل سكان الجزائر عن مشاهدة أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحادي والعشرين - حدث فلكي استثنائي لن تشهده الأجيال القادمة إلا بعد 87 عاماً كاملاً حتى 2114.
يستعد الثاني من أوت 2027 ليكون تاريخاً محفوراً في ذاكرة ملايين البشر، حين يبدأ مسار "كسوف القرن" رحلته من أعماق المحيط الأطلسي ليمر عبر مضيق جبل طارق، محولاً نهار شمال إفريقيا إلى ليل مهيب يغلف المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر، قبل أن يواصل مساره عبر الأراضي السعودية واليمنية منتهياً في المحيط الهندي.
تبرز مدينة الأقصر المصرية كجوهرة تاج هذا الحدث الكوني، حيث ستحتضن أطول فترة كسوف كلي على اليابسة خلال المئة عام القادمة، مما يجعلها وجهة الحج العلمي لعشاق الفلك من جميع أنحاء العالم.
تحذيرات عاجلة من الخبراء:
- استخدام نظارات واقية معتمدة إجباري لحماية شبكية العين
- النظر المباشر للشمس بدون حماية قد يسبب أضراراً دائمة
- ضرورة الحصول على معدات الرصد المعتمدة من مصادر موثوقة
يتوقع علماء الفلك أن يشهد هذا الكسوف إقبالاً سياحياً منقطع النظير، خاصة مع ندرة حدوث مثل هذه الظواهر في المنطقة العربية، مما يجعل صيف 2027 موعداً لا يُفوّت لعيش تجربة فلكية لن تتكرر في حياة جيل كامل.