الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: الحكومة السعودية تدرس إلغاء نظام الكفالة نهائياً وإسقاط رسوم المرافقين... هل تتحقق أحلام 13 مليون مقيم؟
عاجل: الحكومة السعودية تدرس إلغاء نظام الكفالة نهائياً وإسقاط رسوم المرافقين... هل تتحقق أحلام 13 مليون مقيم؟

عاجل: الحكومة السعودية تدرس إلغاء نظام الكفالة نهائياً وإسقاط رسوم المرافقين... هل تتحقق أحلام 13 مليون مقيم؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 24 مارس 2026 الساعة 06:00 مساءاً

13 مليون وافد في المملكة العربية السعودية يترقبون قراراً تاريخياً قد يغير مجرى حياتهم للأبد - فبينما تتسارع الدراسات الحكومية حول إلغاء نظام الكفالة نهائياً وإسقاط الرسوم المالية على المرافقين، تشهد منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث نشاطاً محموماً من العمالة الوافدة الباحثة عن إجابات حاسمة.

تحولات جذرية تعتزم المملكة إحداثها ضمن منظومة رؤية 2030، حيث تهدف لتحويل البيئة التنظيمية من قيود تقليدية إلى مرونة عصرية تجذب الكفاءات العالمية والاستثمارات الأجنبية. مبادرة "تحسين العلاقة التعاقدية" تبرز كبديل متطور للكفالة التقليدية، رغم أن وزارة الموارد البشرية لم تؤكد بعد الإلغاء الشامل للرسوم.

لعقود مضت، ظل نظام الكفالة يربط العامل إدارياً وقانونياً بصاحب العمل في كافة تحركاته، لكن التطور الاقتصادي المتسارع حوّل هذا النظام إلى عائق أمام التنافسية. الإصلاحات الجديدة منحت الوافدين حريات غير مسبوقة:

  • حرية التنقل الوظيفي دون قيود تعجيزية
  • الخروج والعودة الذاتية عبر منصة "أبشر"
  • إنهاء العلاقة التعاقدية بما يحفظ حقوق الطرفين

انتقادات تقنية وحقوقية واجهت النموذج القديم من خبراء الاقتصاد، الذين اعتبروه قيداً يحد من تدفق العمالة الماهرة ويؤدي لظاهرة "التستر التجاري". الضغوط الإدارية والمالية خلقت حاجة ملحة لإطار قانوني مرن يعتمد على عقد العمل كمرجعية وحيدة.

أهداف اقتصادية أعمق تسعى المملكة لتحقيقها من خلال هذه الإصلاحات: استقطاب المواهب العالمية، تعزيز الاستثمارات الأجنبية، رفع التنافسية، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية عبر تشجيع الإنفاق المحلي.

منذ 2017، فُرضت رسوم مالية تصاعدية على التابعين والمرافقين شكّلت تحدياً مالياً لقطاع واسع من المقيمين. رغم مساهمتها في تنويع الإيرادات غير النفطية، تشير التقارير الحالية إلى توجه يركز على "النوعية لا الكمية" مع إعفاءات محتملة للفئات التخصصية.

تحذير هام: المصادر الرسمية لوزارة الموارد البشرية ومنصات "قوى" و"أبشر" تبقى المرجع الوحيد الموثوق لتجنب الشائعات المتعلقة بالقرارات السيادية.

اخر تحديث: 25 مارس 2026 الساعة 12:24 صباحاً
شارك الخبر