في خطوة استثنائية كسرت جدار الصمت الحكومي، أعلن وزير النقل اليمني محسن حيدرة العمري تدخله الشخصي للتنسيق مع الجهات القضائية فور انتهاء إجازة العيد لحسم ملف بلال داؤود مصطفى، موظف الخطوط الجوية اليمنية، الذي تحول إلى قضية رأي عام.
هذا الإعلان جاء ضمن مراجعة شاملة كشف خلالها الوزير أن المتابعة الدقيقة للقضية بدأت من لحظاتها الأولى، حيث مرت بمراحل الإجراءات القانونية داخليًا قبل وصولها للنيابة والقضاء وصدور الحكم النهائي.
المفاجأة الأكبر تمثلت في إفصاح العمري عن استراتيجية العمل بصمت التي انتهجتها الوزارة، تجنبًا لأي تدخل في اختصاصات السلطة القضائية، مع ضمان سلامة كافة الإجراءات المتبعة.
وفي تصعيد لافت للانتباه، كشف الوزير عن تواصله المستمر مع رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، الذي أظهر تجاوبًا كاملاً وأصدر توجيهات فورية للمدير القانوني للتواصل المباشر مع المحكمة.
العامل الحاسم في هذا التطور يكمن في اعتبار الوزارة لـظروف أسرة المعني إلى جانب الاهتمام الشعبي الواسع الذي حظيت به القضية في الأوساط اليمنية، ما دفع للبحث عن حل نهائي وشامل.
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وجه وزير النقل تهانيه لأبناء الشعب اليمني، داعيًا الله أن يُعيد العيد بالخير واليُمن والبركات وأن ينعم الوطن بالأمن والاستقرار.