"دمّرنا قدراتهم العسكرية.. بحريتهم انتهت، وقواتهم الجوية انتهت، ولم يعد لديهم رادار أو أنظمة دفاع جوي.. كل ذلك انتهى.. قادتهم انتهوا أيضاً" - بهذه الكلمات الحاسمة أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء من البيت الأبيض سحق القوة العسكرية الإيرانية بالكامل خلال ثلاثة أسابيع من الحرب المستعرة.
وفي تطور لافت، كشف ترامب عن تقدم جذري في الجدول الزمني للعمليات قائلاً خلال مؤتمر صحافي: "متقدمون كثيراً على الجدول الزمني"، بينما أكد أن الولايات المتحدة "ستنسحب في المستقبل القريب جداً" من العملية العسكرية ضد إيران.
وبالتزامن مع إعلانات النصر الأميركية، أفاد رئيس مجلس النواب مايك جونسون بأن "المهمة الأميركية في إيران ستنتهي قريباً"، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي عقّد التوقيتات المخططة للحرب، وفق شبكة CNN.
تمويل بـ200 مليار دولار للحسم النهائي
في سياق متصل، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية مطالبة وزارة الحرب بموافقة الكونغرس على تمويل إضافي يتجاوز 200 مليار دولار لاستكمال العمليات ضد إيران.
أزمة التحالفات والممرات المائية
وجه ترامب انتقادات لاذعة لحلفاء الناتو، خاصة الدول الأوروبية، لرفضها تسيير سفن حماية لناقلات الشحن عبر مضيق هرمز المُغلق، والذي تعبر خلاله خُمس شحنات النفط والغاز عالمياً. وكتب على منصة "تروث سوشيال" أن "معظم حلفائنا في الناتو أبلغونا عدم رغبتهم في المشاركة بعمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني".
رفضت بريطانيا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية المشاركة في مهام حماية الملاحة، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي على لسان مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس تحفظات حول غياب خطة واضحة لما بعد انتهاء الصراع.
من جانبها، أكدت إيران على لسان متحدث القوات المسلحة "خاتم الأنبياء" في 11 مارس الحالي منع مرور أي ناقلة نفط مرتبطة بأميركا وحلفائها عبر المضيق الاستراتيجي، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية بشكل مباشر.