في عملية استخباراتية محكمة، نجحت القوات الإسرائيلية في تدمير شبكة كاملة من طائرات الإمداد الإيرانية - أكثر من 16 طائرة تزويد ودعم لوجستي تابعة لقوة القدس - في ضربة جوية دقيقة استهدفت مواقع استراتيجية بمحيط مطار طهران.
كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذه الطائرات شكلت تهديداً مباشراً على الأمن الإقليمي، حيث كانت تُستخدم كشريان حيوي لنقل الأسلحة والأموال إلى المجموعات المسلحة التابعة لإيران عبر الشرق الأوسط. الضربة لم تقتصر على الطائرات فحسب، بل طالت أيضاً مكونات أخرى تمركزت في نقاط حساسة قرب المطار.
رغم محاولات النظام الإيراني إخفاء هذه الأصول في مواقع تخزين سرية لتجنب الكشف، إلا أن جهود الاستخبارات الإسرائيلية المتقدمة - والتي شملت رصداً دقيقاً وتحليلات معمقة من مصادر متعددة - مكنت من تحديد إحداثياتها بدقة عالية وتنفيذ الغارات بنجاح تام.
وفي تصريح لافت، قال مسؤول أمني إسرائيلي: "حزب الله وقع بفخ إسرائيل وهو الآن بين مطرقة إسرائيل وسندان الشرعية"، مشيراً إلى تأثير العملية على شبكة الدعم الإيرانية الإقليمية.
هذه العمليات تمثل جزءاً من استراتيجية إسرائيلية مستمرة لمواجهة تهديدات قوة القدس والذراع الإقليمي الإيراني، حسبما أكد مسؤول عسكري، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل جهودها لحماية أمن المدنيين والحد من الأنشطة المسلحة التي تنفذها طهران عبر فصائلها المختلفة.