قرار الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن تسبب في هزة عنيفة لأسواق الذهب، ليخسر جرام عيار 21 في مصر 200 جنيه دفعة واحدة خلال تعاملات الخميس 19 مارس 2026، ليسجل 7200 جنيه للبيع.
انخفاض الجنيه الذهب (8 جرامات) بما يقارب 800 جنيه ليصل إلى 57600 جنيه كان صدى مباشراً لموجة البيع العالمية، حيث وصل سعر أونصة الذهب إلى 4819.55 دولار، وسط قوة للدولار وارتفاع أسعار النفط.
الدرس القاسي للمستثمرين هنا مزدوج: فقدان مكاسب فورية، بعد أن كان نفس الجرام قد حقق عائداً استثمارياً صاعقاً بنسبة 26% منذ بداية العام، حيث قفز من 5880 جنيهاً في يناير ليبلغ ذروته قبل الصدمة.
تشير بيانات شعبة الذهب والمجوهرات إلى أن سعر الشراء للجرام استقر عند 7150 جنيهاً، بينما تضاف مصنعية تتراوح بين 100 و150 جنيهاً على المشغولات.
يظل سعر صرف الدولار هو المحرك الأقوى لتقلبات الذهب محلياً، مما يضع جميع الحسابات تحت رحمة توقعات السوق من القرارات النقدية الأمريكية والتحركات في أسواق الصرف.