ثمناً عالياً ستدفعه إيران - هذا ما حذرت منه 12 دولة في اجتماع طارئ استثنائي عقد مساء الأربعاء بالرياض، حيث اتفقت على أن تمادي طهران في انتهاك السيادة سيكلفها غالياً ويلقي بظلاله على علاقاتها مع دول وشعوب المنطقة.
وشهدت العاصمة السعودية تحالفاً دبلوماسياً نادراً ضم وزراء خارجية من أذربيجان والأردن والإمارات والبحرين وباكستان وتركيا وسوريا وقطر والكويت ولبنان ومصر إلى جانب السعودية، في مواجهة موحدة للعدوان الإيراني المتصاعد.
واتهم الوزراء المجتمعون إيران بالمسؤولية الكاملة عن الخسائر الناجمة عن هجماتها بالصواريخ والمسيرات، معتبرين هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، ومطالبين بوقف فوري وغير مشروط للعدوان.
- إدانة شديدة للهجمات الإيرانية الأخيرة
- تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر
- مطالبة بالالتزام بقرارات مجلس الأمن
- تحذير من التبعات الوخيمة لاستمرار العدوان
وأكد المشاركون أن دعم الميليشيات وزعزعة الأمن الإقليمي لن يمر دون رد، محذرين إيران من ضرورة مراجعة حساباتها الخاطئة، ومؤكدين أن شعوب المنطقة لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها ومستقبلها.
وترأس الوفد السعودي الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، بحضور نائب الوزير المهندس وليد الخريجي والأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود، في رسالة قوية تعكس جدية المملكة في قيادة الجهود الإقليمية لمواجهة التهديدات الإيرانية.