سبعون ألف شخص في منطقة القصير السورية والمناطق المجاورة سيحصلون قريباً على رعاية صحية متقدمة مجانية، وذلك من خلال مشروع طموح تموله المملكة العربية السعودية لإنشاء مركز رعاية صحية متطور في هذه المدينة التي مزقتها الحرب.
المبادرة الإنسانية الضخمة، التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة، تشمل تأهيل وتعزيز المرافق الطبية المدمرة في القصير، إلى جانب إقامة مرافق خدمية وتجارية داعمة تحول المنطقة إلى مركز صحي متكامل.
وأشاد معالي الدكتور مصعب العلي وزير الصحة بـ"الأهمية الكبيرة لإنشاء مركز رعاية صحية في مدينة القصير، التي تعرضت بنيتها التحتية للتدمير"، مؤكداً أن هذا المشروع يجسد الموقف الإنساني النبيل للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
ورفع الوزير السوري أسمى آيات الشكر للمملكة قيادةً وشعباً، مثمناً الدور الإنساني البارز لمركز الملك سلمان في دعم القطاع الصحي وتعزيز قدرات الكوادر المحلية عبر مشاريعه المتنوعة التي أسهمت في التخفيف من معاناة الشعب السوري خلال سنوات الأزمة.
يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية والإغاثية السعودية الهادفة للنهوض بالقطاع الصحي وتسريع تطوير الخدمات الصحية في سوريا، في خطوة تبشر بتحول جذري في الواقع الطبي للمنطقة المنكوبة.