في تطور صادم يهز أسس كأس العالم 2026، كشفت السفارة الإيرانية في المكسيك يوم الثلاثاء عن مفاوضات جارية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل مباريات المنتخب الإيراني من الأراضي الأمريكية إلى المكسيك، وذلك بعد قرار الرئيس دونالد ترامب منع الفريق من المشاركة لدواعي أمنية.
وفي رد سريع ومفاجئ، أعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم موافقة بلادها على استضافة المباريات الإيرانية بكلمة واحدة حاسمة: "نعم" خلال مؤتمرها الصحفي يوم الثلاثاء، مما فتح الباب أمام حل دبلوماسي للأزمة المتصاعدة.
من جهته، كشف المتحدث الرسمي باسم فيفا عن طبيعة المحادثات الجارية، مؤكداً: "فيفا على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026"، مضيفاً أن المنظمة الدولية "تتطلع إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 ديسمبر 2025".
ووفقاً للجدولة الأصلية، كان من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مواجهات حاسمة في دور المجموعات ضد نيوزيلندا وبلجيكا في مدينة لوس أنجلوس، تليها مباراة أمام مصر في سياتل، بينما كان مخططاً أن يتخذ الفريق من مدينة توكسون في أريزونا مقراً له طوال البطولة.
هذا التطور يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقة بين السياسة والرياضة، خاصة مع اقتراب موعد أكبر حدث كروي عالمي، ويضع فيفا أمام تحدٍ حقيقي لضمان تحييد البطولة عن التوترات الجيوسياسية.