تسعون دقيقة فقط تفصل النادي الأهلي عن كابوس الإقصاء المبكر من دوري أبطال إفريقيا، بعدما عاد المارد الأحمر إلى أرض الوطن محملاً بخسارة مؤلمة بهدف دون رد أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع النهائي.
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى مطار القاهرة الدولي عبر طائرة خاصة، في رحلة اتسمت بالتركيز الشديد استعداداً لمواجهة الحسم المرتقبة. كان الفريق قد تجرع مرارة الهزيمة على ملعب حمادي العقربي برادس، حيث سيطرت الندية الكبيرة والصراع البدني على أجواء المباراة.
نجح أصحاب الأرض في اقتناص الهدف الوحيد الذي منحهم أفضلية رقمية ثمينة، فيما فشل لاعبو الأهلي في ترجمة محاولاتهم إلى أهداف بسبب افتقارهم للمسة الأخيرة الحاسمة أمام المرمى التونسي.
مهمة رياضية شاقة تنتظر الشياطين الحمر، حيث يتوجب عليهم تحقيق الفوز بفارق هدفين في مباراة العودة لضمان العبور المباشر للمربع الذهبي، بينما يكفي الترجي تجنب الخسارة أو انتزاع تعادل لضمان التأهل.
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم موعد السبت المقبل، الموافق الحادي والعشرين من مارس الجاري، لإقامة موقعة الإياب على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تبشر بحضور جماهيري كبير لمؤازرة الفريق في مهمته الصعبة.
يسعى الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر لتصحيح الأخطاء التي برزت في الجوانب الهجومية خلال مباراة رادس، مع التركيز على الضغط العالي منذ الدقائق الأولى لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات الضيوف.
في المقابل، يرتكز تكتيك الترجي على التكتل الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة، مستغلاً المساحات المحتملة في الخطوط الخلفية للأهلي نتيجة الاندفاع الهجومي، مما ينذر بمواجهة نارية لا تقبل القسمة على اثنين.