من 50 ألف دولار سنوياً إلى 41.6 مليون دولار.. هذه هي قفزة الراتب المالية المذهلة التي حققها النجم المصري محمد صلاح على مدار رحلته الاحترافية، ليختصر مساراً أسطورياً بدأ من نادي المقاولون العرب المصري لينتهي به المطاف أحد أعلى اللاعبين أجراً في نادي ليفربول الإنجليزي.
وقد انطلقت تلك الرحلة في عام 2010، حيث لم يتجاوز راتبه السنوي لدى المقاولون العرب حاجز الـ50 ألف دولار، وهو رقم بقي قريباً منه خلال العام التالي 2011.
وانتقال اللاعب إلى نادي بازل السويسري في 2012 شكل منعطفاً حاسماً، إذ قفز راتبه إلى 500 ألف دولار سنوياً، ليتضاعف مرة أخرى عام 2013 ويصل إلى مليون دولار.
وجاءت المحطة الإيطالية لتحقق نقلة نوعية أخرى، حيث تقاضى صلاح 1.5 مليون دولار خلال إعارته لنادي فيورنتينا عام 2014، قبل أن ينتقل إلى روما ويصعد راتبه إلى 4.5 مليون دولار في 2015، ثم 5.5 مليون دولار في 2016.
لكن التحول الأكبر حدث مع انتقال صلاح إلى ليفربول عام 2017، حيث وقع بعقد ابتدائي بقيمة 6.5 مليون دولار، ليقفز الراتب إلى 13.5 مليون دولار عام 2018 ويظل عند هذا المستوى حتى 2021.
ومع توقيعه عقداً تاريخياً مع النادي الإنجليزي عام 2022، ارتفع راتبه السنوي إلى 23.5 مليون دولار، ليصل في نهاية المطاف إلى حوالي 26.8 مليون دولار سنوياً بحلول 2025، مع إضافات ترفع إجمالي دخله السنوي إلى نحو 41.6 مليون دولار.
وهكذا، تحولت مسيرة صلاح من أرقام بسيطة إلى قيمة تسويقية وفنية هائلة، جعلت من مساره الكروي قصة إلهام حقيقية في عالم الاحتراف الرياضي.