سبعة ملفات رسمية في أربعة عشر يوماً. هذا هو إيقاع عمل الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز محافظ الطائف خلال النصف الأول من رمضان 1447، وفقاً لما وثقته وكالة الأنباء السعودية. وتيرة لا تُشبه ما يتوقعه كثيرون من الشهر الفضيل.
بدأ المحافظ رمضانه بإفطار مع رجال الأمن في أول ليلة من الشهر، بحضور مدير شرطة المحافظة اللواء عبدالله الخنفري. في اليوم التالي، استقبل مدير هيئة الصحة العامة واطّلع على مبادرة "درء" لحماية المعتمرين صحياً. ثم استقبل مدير الدفاع المدني لمراجعة خطط السلامة الرمضانية.
الأسبوع الثاني شهد تفقداً ميدانياً مكثفاً: ميقات وادي محرم أولاً، ثم ميقات قرن المنازل بالسيل الكبير، للوقوف على جاهزية الخدمات المقدمة لملايين المعتمرين العابرين عبر الطائف نحو مكة المكرمة.
في الأسبوع الثالث، تنوّعت الأنشطة: استقبال اللواء عبدالله العصيمي قائد المنطقة العسكرية المعيّن حديثاً، ثم إفطار مع منسوبي الجهات الحكومية وقطاع الأعمال في غرفة الطائف، ولقاء مع مدير جمعية الثقافة والفنون بالمحافظة.
سبعة ملفات في أسبوعين: أمن، صحة عامة، دفاع مدني، مواقيت، تعيينات عسكرية، اقتصاد، ثقافة. ما يجمعها أن الطائف — بوصفها بوابة مكة البرية — تتحمل في رمضان عبئاً تشغيلياً يتطلب إدارة متعددة المسارات في وقت واحد، خاصةً مع تجاوز عدد قاصدي الحرمين 43 مليوناً في العشر الأوائل وحدها.