سبع سنوات كاملة من العذاب والأمل المتأرجح انتهت أخيراً بقرار أبوي حاسم، عندما قدم المواطن مسفر محمد حامد المعاوي البالغ من العمر 64 عاماً إحدى كليتيه هدية حياة لابنته غزيّل ذات الثلاثين ربيعاً.
وفي أروقة مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، شهدت غرف العمليات مشهداً إنسانياً مؤثراً، حيث تكللت محنة استمرت لسبع سنوات من الفشل الكلوي بنهاية سعيدة بفضل عملية التبرع الناجحة.
المعاوي الذي وصف العملية بأنها تمت بنجاح ولله الحمد، أكد شعوره بالطمأنينة تجاه النتائج المشجعة، في موقف يجسد أسمى معاني التضحية الأبوية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لإنقاذ المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي، حيث تمثل عمليات التبرع من الأقارب المباشرين حلولاً طبية فعالة ذات نسب نجاح مرتفعة.