في تطور مثير للقلق، كشفت مصادر مطلعة أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعيد تقييم استراتيجيتها بالكامل تحسباً لقرار مفاجئ قد يصدره الرئيس المنتخب دونالد ترامب بإنهاء الحرب فور توليه السلطة.
وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر موثوقة، فإن قيادات الجيش الإسرائيلي تتعامل مع افتراض خطير مفاده أن ترامب قادر على إصدار أوامر بوقف العمليات العسكرية في أي لحظة، مما يضع المخططين الاستراتيجيين في موقف حرج.
هذا التحول في التفكير العسكري الإسرائيلي يأتي مع اقتراب موعد تنصيب ترامب في 20 يناير، والذي وعد مراراً بإنهاء جميع الحروب خلال أربع وعشرين ساعة من تسلمه المنصب. الأمر الذي يضع الاستراتيجية الإسرائيلية أمام تحدٍ غير مسبوق.
وتشير المعلومات إلى أن هذا التقييم الجديد يؤثر على العمليات الجارية في كل من غزة ولبنان، حيث تراجع الثقة في استمرارية الدعم الأمريكي المطلق للعمليات العسكرية الإسرائيلية قد يغير قواعد اللعبة بالكامل.
الساعة تدق الآن، وكل يوم من الأيام الخمسة والعشرين المتبقية قبل التنصيب قد يحمل تطورات درامية تعيد تشكيل خريطة الصراع في الشرق الأوسط.