لأول مرة منذ سنوات، تخترق قذائف مدفعية الحدود من الأراضي اللبنانية لتستهدف مواقع الجيش السوري قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، في تطور خطير أكدت القوات السورية أن حزب الله اللبناني يقف خلفه مع رصد وصول تعزيزات عسكرية للحزب إلى المنطقة الحدودية.
وبينما تتصاعد حدة التوتر على بُعد 30 كيلومتراً فقط من العاصمة دمشق، شددت القيادة العسكرية السورية على رفضها التام لأي تساهل مع الاعتداءات التي تطال الأراضي السورية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وفيما تواصل القوات السورية مراقبتها الدقيقة للموقف وتقييم التطورات، كشفت مصادر عسكرية عن إجراء اتصالات مع الجيش اللبناني ودراسة الخيارات المتاحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة هذا التصعيد.
ويأتي هذا التطور الميداني في ظل تعقيدات إقليمية متزايدة، حيث تشهد المنطقة الحدودية حالة ترقب بعد هذا الخرق الأمني الذي يُعد الأول من نوعه منذ فترة طويلة.