21 عاماً من الصمت انكسرت في ساعة واحدة! هكذا اختار خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أن يواجه عواصف الاتهامات بكشف أسرار مدمرة عبر إذاعة "كادينا كوبي"، في حوار ناري فضح فيه كواليس مؤامرة مدريدية استمرت عقوداً ضد النادي الكتالوني.
الضربة الأولى: فضيحة التحكيم التي عمرها عقدان
انطلق لابورتا كالأسد الجريح في هجومه المضاد، كاشفاً أن التعاقدات مع نيجريرا منذ 2003 لتقديم خدمات استشارية تحكيمية كانت قانونية تماماً، بل وتطابق ما فعلته أندية أخرى مثل أتلتيكو مدريد. لكن الصاعقة الحقيقية كانت في اتهامه المباشر لريال مدريد بسيطرة شخصياته على لجنة الحكام الإسبانية لعقود طويلة، في فضيحة تفوق حجمها أي اتهام سابق.
أسرار رحيل تشافي: استغلال سياسي لأسطورة النادي
في انعطافة درامية، كشف الرئيس البلوجرانا أن استحضار اسم تشافي هيرنانديز في المعارك الانتخابية لم يكن بريئاً، بل ورقة ضغط سياسية من منافسه فيكتور فونت لزعزعة الاستقرار. وبمقارنة قاسية، أوضح أن نفس الفريق الذي تعثر وخسر مع تشافي، يحقق الآن انتصارات مبهرة تحت قيادة الألماني هانز فليك، مؤكداً أن فليك نجح في تغيير "الديناميكية" السلبية وغرس ثقافة النصر.
حقيقة صادمة وراء فشل عودة ميسي
وفي الملف الأكثر إثارة للجدل، فجر لابورتا مفاجأة حول لقائه مع خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني. الكشف الصادم: قرار التوجه لإنتر ميامي كان عائلياً بحتاً بحثاً عن الهدوء، بعيداً عن ضغوط برشلونة أو إغراءات السعودية. وأشار بوضوح إلى أن الشفافية التامة مع عائلة ميسي تحميه من أي تصريحات مستقبلية، مبدياً استغرابه من محاولات تشافي تصوير الأمور بشكل مختلف.
الهجوم المدمر: مدريد في دور القاضي والجلاد
قد يعجبك أيضا :
لم يكتف لابورتا بالدفاع، بل انتقل للهجوم المباشر على ما وصفه بـ"حملة التشويه المؤسسية" المنطلقة من العاصمة. اتهامه الأخطر: ريال مدريد يحاول لعب دور القاضي والجلاد، متناسياً تاريخه الطويل في السيطرة على التحكيم الإسباني عبر شخصيات مرتبطة بالنادي الملكي.
المعركة الأخيرة قبل العاصفة
تمثل هذه التصريحات نقطة تحول جذرية في استراتيجية برشلونة، من الصمت الدفاعي إلى الهجوم الشامل قبيل الانتخابات الرئاسية. بينما تراهن الإدارة على نجاحات فليك الفنية كدرع ضد المعارضة، تبقى التحديات القانونية مع مدريد والقضاء الإسباني الاختبار الأصعب لمستقبل النادي الكتالوني.