بينما يحتجز إغلاق مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية جراء الحرب على إيران، تواصل أسعار الوقود المصرية صمودها كجزيرة استقرار وسط محيط متلاطم من التذبذبات العالمية.
كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية عن ثبات الأسعار المحلية للوقود رغم الضغوط الجيوسياسية المتصاعدة، حيث تراوحت بين 17.50 جنيهاً للسولار والكيروسين و21.00 جنيهاً لبنزين 95، فيما سُعرت أسطوانة البوتاجاز عند 225 جنيهاً.
ويأتي هذا الثبات في توقيت حرج تشهد فيه أسواق الطاقة الدولية اضطرابات حادة، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها المباشر على شرايين النقل البحري للنفط.
- بنزين 80: 17.75 جنيهاً للتر
- بنزين 92: 19.25 جنيهاً للتر
- بنزين 95: 21.00 جنيهاً للتر
- السولار والكيروسين: 17.50 جنيهاً للتر
وأشارت الوزارة إلى اعتماد آلية تسعير تراعي تحركات البورصات النفطية العالمية وتقلبات أسعار الصرف، مع إيلاء الاعتبار للجوانب الاجتماعية وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين.
وفي ظل استمرار الاضطرابات في قطاع الطاقة عالمياً، يترقب الجمهور المصري أي تطورات مستقبلية قد تطرأ على أسعار المحروقات، نظراً لتأثيرها المباشر على تكاليف المعيشة وأسعار النقل والخدمات.