96 ساعة فقط قد تشهد تحولاً جذرياً في قيادة الأهلي الفنية قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث كشف الناقد الرياضي أحمد الطيب عن توقعات صادمة بتولي نجم القلعة الحمراء السابق عماد النحاس مسؤولية تدريب الفريق حتى قبل مواجهة الترجي التونسي في "رادس".
جاءت هذه التوقعات المفاجئة في أعقاب الانهيار المدوي للأهلي أمام طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف على ملعب الكلية الحربية، في لقاء من مؤجلات الجولة الخامسة عشرة للدوري الممتاز. الهزيمة أشعلت بركاناً من الغضب الجماهيري والانتقادات اللاذعة للمنظومة الفنية والإدارية.
وفجر الطيب مفاجأته عبر تدوينة على مواقع التواصل، متوقعاً حدوث تغيير جذري في المقعد الفني قبل الموعد المصيري في تونس. لم يكتف بالتنبؤ بالتحول قبل مباراة الإياب بالقاهرة، بل ذهب لأبعد من ذلك مشيراً لاحتمالية تنفيذ القرار خلال 96 ساعة من لقاء الذهاب.
من جهته، شن الإعلامي أمير هشام هجوماً عنيفاً على ما وصفه بـ"عشوائية غير مسبوقة" داخل أروقة النادي. وحمل هشام المسؤولية لأطراف متعددة، بداية من المدرب الذي اتهمه بـ"ضعف الشخصية" لعجزه عن الثبات على حارس مرمى أساسي، مروراً بالجهاز المعاون الغائب تماماً عن المشهد.
أزمة عميقة تهدد الحلم الأفريقي
انتقد هشام بشدة فشل الإدارة الفنية في تقييم احتياجات الفريق الحقيقية، مستشهداً بموافقة المدرب على رحيل "جراديشار" والتعاقد مع "كامويش" كخطوة لإرضاء الجماهير دون رؤية فنية واضحة. كما أشار لرفض تدعيم مركز الظهير الأيسر وعدم ضم حامد حمدان كدليل على قصور في فهم متطلبات الفريق.
تعيش القلعة الحمراء حالة غليان حقيقية وسط تصاعد الأصوات المطالبة بتدخل عاجل لإنقاذ الموسم القاري. الضغوط تتزايد على الإدارة العليا لاتخاذ قرارات حاسمة قبل فوات الأوان، خاصة مع تذبذب الأداء المحلي الذي بلغ ذروته بالتعثر المؤلم أمام الطلائع.
يؤكد المحللون أن الوضع الراهن يتطلب جراحة عميقة تتجاوز مجرد تغيير الأسماء، لتشمل إعادة النظر في منهجية إدارة ملف الانتقالات والتعامل مع الغيابات المؤثرة. وتبقى المساندة الجماهيرية، كما يصفها النقاد، الرهان الأخير لانتشال الفريق من محنته الحالية وتحقيق اللقب القاري الذي قد يمحو كل الإخفاقات المحلية.