انهار الرجل الحديدي أمام عدو لا يُقهر. في مشهد مؤثر بمستشفى العجوزة، شهدت مصر لحظة استثنائية حين سقطت دمعة من عيني البطل العالمي الشحات مبروك، وهو يودع رفيقة عمره التي فارقت الحياة بعد معركة شرسة مع المرض.
لفظت زوجة أسطورة كمال الأجسام أنفاسها الأخيرة داخل أروقة المستشفى بالعاصمة المصرية، رغم المحاولات المستمرة من فريق الرعاية الطبية لإنقاذها. المصادر القريبة من العائلة كشفت أن الراحلة واجهت تدهوراً صحياً حاداً في الفترة الأخيرة، مما استدعى إدخالها المستشفى للحصول على العلاج المكثف.
تستعد الأسرة لتشييع الجثمان في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، المدينة التي شهدت بدايات البطل ونشأته الأولى. بينما تبقى تفاصيل سرادق العزاء معلقة، حيث تتداول الأسرة إمكانية إقامته في العاصمة نظراً لاتساع دائرة معارف النجم وأصدقائه من الشخصيات العامة.
فيما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء للمواساة والذكريات، حيث نعى المئات من النشطاء والمتابعين، إلى جانب شخصيات رياضية بارزة، الفقيدة بكلمات مؤثرة. أشاد المعزون بدور الراحلة كنموذج للمرأة المصرية الصابرة التي رافقت زوجها في رحلته نحو القمة العالمية.
يُذكر أن الشحات مبروك نال شهرة عالمية واسعة بفضل إنجازاته المتكررة في بطولات كمال الأجسام الدولية، كما حقق حضوراً لافتاً في السينما المصرية. وفي هذه المحنة الإنسانية، يبرز التضامن الجماهيري والرياضي كدعم معنوي أساسي للبطل في أصعب لحظاته الشخصية.