3.75 ريال للدولار الواحد - الرقم الذي رفض التغيير رغم ارتفاع مؤشر الدولار عالمياً إلى 99.075 نقطة بزيادة 0.35%، محطماً بذلك توقعات المحللين الذين راهنوا على تأثر العملة السعودية بالتقلبات الدولية.
فيما تشهد الأسواق العالمية اضطراباً وارتفاع الطلب على الدولار كملاذ آمن، ظل الريال السعودي صامداً كالجبل الأشم أمام العملة الأمريكية، محافظاً على نفس المستوى المسجل في الأيام الماضية دون أدنى تراجع.
وكشف محللو الأسواق المالية عن السر وراء هذا الثبات المدهش: قوة السياسة النقدية في المملكة وارتفاع مستويات الثقة في الاقتصاد المحلي، والتي تمكنت من مقاومة الضغوط الخارجية بكفاءة لافتة.
تفاصيل أسعار العملات الأخرى مقابل الريال كشفت عن استقرار شامل طال جميع العملات الرئيسية:
- اليورو: 4.36 ريال
- الجنيه الإسترليني: 5.01 ريال
- الفرنك السويسري: 4.8 ريال
- الدولار الكندي: 2.72 ريال
- الين الياباني: 0.024 ريال
وأوضح الخبراء أن هذا الاستقرار الاستثنائي ليس مجرد صدفة، بل نتيجة مباشرة لـسياسات اقتصادية محكمة تهدف إلى حماية القوة الشرائية للمواطنين والمقيمين من التضخم المستورد.
كما أكدوا على أن ثبات الريال منذ مطلع العام يعكس متانة الأسس الاقتصادية للمملكة، رغم التحديات التي تواجهها الأسواق الدولية، مشددين على ضرورة مراقبة المؤشرات العالمية وأسعار النفط لفهم التوجهات المستقبلية.