في غرفة واحدة بدبي، التقى 4 من عمالقة القيادة الإماراتية ليرسموا معالم مستقبل يحمل في طياته تحولات جذرية ستطال كل مواطن ومقيم في الدولة.
كشف اجتماع استثنائي جمع بين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة رئيس ديوان الرئاسة، عن استراتيجية متكاملة لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي ستضع الإمارات في موقع لا يُضاهى على الخريطة العالمية.
حضر هذا التجمع القيادي النادر كل من الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الأول لحاكم دبي وزير المالية، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، في جلسة وُصفت بأنها نقطة تحول تاريخية لمستقبل الدولة.
وأعلن الشيخ محمد بن راشد خلال هذا اللقاء المصيري أن الإمارات تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، مؤكداً أن الخطط الموضوعة ستعتمد على رؤية القيادة الحكيمة وروح التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة.
وكشف سموه عن فلسفة العمل الجديدة قائلاً: "إن مسيرة التنمية في دولة الإمارات تقوم على العمل المشترك وتوحيد الجهود لخدمة الوطن والمواطن، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لترسيخ مكانة دولتنا نموذجاً للتقدم والاستقرار والتنمية المستدامة."
المخطط السري الذي طال انتظاره يتضمن مبادرات ومشاريع حكومية ثورية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد التنموي بالكامل، مع التركيز على الابتكار في العمل الحكومي وتعزيز الشراكات الوطنية التي ستدعم الاقتصاد وترفع جودة الحياة إلى مستويات لم تشهدها المنطقة من قبل.
هذه القرارات التاريخية التي خرجت من رحم هذا الاجتماع الاستراتيجي ستغير وجه الحياة في الإمارات خلال المرحلة القادمة، حيث تناولت مناقشات القادة جملة واسعة من القضايا المرتبطة بتطوير العمل الحكومي وآخر المستجدات في المبادرات الداعمة لمسيرة التنمية المتسارعة التي تشهدها الدولة.