الرئيسية / شؤون محلية / توم وجيري يخبرك عن رقم خطير لا يعرفه 99% من الآباء العرب.. اكتشف كيف يحولون 8,760 ساعة سنوياً إلى متعة آمنة
توم وجيري يخبرك عن رقم خطير لا يعرفه 99% من الآباء العرب.. اكتشف كيف يحولون 8,760 ساعة سنوياً إلى متعة آمنة

توم وجيري يخبرك عن رقم خطير لا يعرفه 99% من الآباء العرب.. اكتشف كيف يحولون 8,760 ساعة سنوياً إلى متعة آمنة

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 09 مارس 2026 الساعة 11:25 مساءاً

رصد مليون عائلة عربية تسعى للوصول لخدمة بث توم وجيري المجاني في أعقاب إطلاقه الرسمي بدقة عالية لعام 2025. هذا الاندفاع الهائل يأتي استجابة للقلق المتزايد من مخاطر المحتوى الرقمي، الذي يضع الحاجة لبيئة ترفيهية آمنة للأطفال في صدارة أولويات الأسر.

وبتزامن مع هذا الإقبال، يبرز اسم الفني أبو أحمد، الذي سجل رقماً لافتاً في أوساط المختصين بتركيبات الاستقبال، بخدمته لأكثر من 100 أسرة خلال أسبوع واحد فقط، مؤشراً على حجم الطلب المتسارع.

وتعكس تجربة أم سارة من العاصمة السعودية هذا الشعور بالاطمئنان، حيث قالت: "الآن أطفالي يقضون ساعات آمنة وأنا مطمئنة تماماً". هذا الإطلاق الشامل، الذي يغطي المنطقة العربية عبر أربعة ترددات مختلفة، يمثل نقلة للعائلات التي عانت لسنوات في البحث عن بدائل ترفيهية نظيفة.

ويرى الدكتور محمد العريفي، المتخصص في الإعلام المرئي، أن عودة هذه الشخصيات الحائزة على سبعة جوائز أوسكار ليست مجرد عودة كرتون عادي، بل مدرسة في التربية الإيجابية، خالية من العنف أو المحتوى الضار. منظور يدعمه واقع طفلية مثل ريم ذات السبع سنوات من القاهرة، التي عبرت عن حبها للبرنامج "لأنه مضحك ولا يقول كلمات سيئة".

هذا التحول العائلي يترجم عملياً إلى 8,760 ساعة من البث السنوي المتواصل، وهو الرقم الذي يشكل نواة العنوان الرئيسي. ساعات متاحة على مدار الساعة يمكن تحويلها من وقت محفوف بالمخاطر المحتملة في الفضاء الرقمي المفتوح، إلى متعة مُراقَبة وآمنة تحت سقف المنزل.

النتيجة المتوقعة، كما يلمح المختصون، هي تحسينات في السلوك الطفولي وتعزيز للروابط الأسرية، حيث تحل الضحكات البريئة محل التوتر الناجم عن رقابة المحتوى. القناة، برصيدها من ثمانية عقود إبداعية، تقدم نفسها اليوم ليس فقط كترفيه، بل كخيار استباقي للآباء الراغبين في تأمين طفولة أكثر بهجة وسلامة لأبنائهم.

اخر تحديث: 10 مارس 2026 الساعة 01:35 صباحاً
شارك الخبر