950 ألف طن من المساعدات الإنسانية - هذا هو حجم الدعم الذي ضخته مصر إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، في إطار استراتيجية شاملة تكشف عن أبعاد خطة مصرية متكاملة لإنقاذ القطاع المحاصر.
تواصل القاهرة الدفع بجهودها الدبلوماسية المكثفة لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما أرسل الهلال الأحمر المصري الدفعة الـ150 من شاحنات المساعدات عبر معبر رفح البري إلى معبر كرم أبو سالم، ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة".
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، حرص مصر على الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة مع انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن يوم 19 فبراير.
من جهته، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة وقف التصعيد الحالي وأولوية الحل السلمي لكافة أزمات المنطقة، كما رفض الجانبان التام للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.
أرقام صادمة للمساعدات المصرية:
- 45 ألف شاحنة مساعدات منذ بدء الحرب
- 950 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية
- 27 ألف شاحنة عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح منذ يوليو الماضي
- 450 ألف طن مساعدات متنوعة
- 1200 شاحنة وقود محملة بأكثر من 75 ألف طن من السولار والغاز
في سياق متصل، واجهت شركة "بريدفاست" المصرية المتخصصة في المنتجات الغذائية حملة مقاطعة من نشطاء مصريين، بسبب حصولها على استثمارات بقيمة 50 مليون دولار من شركات لها علاقات بالاحتلال الإسرائيلي.
رد محمد حبيب أحد مؤسسي الشركة قائلاً إن "هذا النوع من التمويلات أمر يصعب تجنبه لأي شركة تبحث عن تمويل دولي"، مؤكداً أن الشركة سبق ورفضت عروض تمويل من صناديق مرتبطة بالكيان الإسرائيلي رغم الأزمات المالية.
أكدت "بريدفاست" في بيان رسمي أنها "شركة مصرية بالكامل ولا ترتبط بأي علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع جهات دولة الاحتلال الإسرائيلية"، مشددة على أن قرارها بعدم التعامل مع أي جهات إسرائيلية لن يتغير.