424 دولاراً أمريكياً... هذا ما قد تحصده من كل أونصة ذهب واحدة تملكها خلال العامين المقبلين، وفقاً لتوقعات صادمة كشف عنها خبير بارز في أسواق المعادن النفيسة.
محمد صلاح، رئيس التشغيل بشركة "سبائك"، فجّر مفاجأة اقتصادية حين أعلن أن المعدن الأصفر سيقفز إلى مستوى 5500 دولار للأونصة قبل انتهاء النصف الأول من عام 2026، في سيناريو يحقق عوائد تتجاوز 8% من مستوياته الراهنة.
لكن التوقعات تحمل وجهاً آخر مظلماً، حيث حذر صلاح من انهيار محتمل إلى 4800 دولار في حالة استمرار الصراعات الدولية لفترات مطولة، مما يعني خسائر قد تصل إلى 5.4% للمستثمرين.
وخلال حديثه مع "العربية Business"، أوضح الخبير أن المستثمرين يتجهون نحو الأصول المدرة للعوائد في ظل موجات التضخم الراهنة، بينما تستفيد الولايات المتحدة كونها المستفيد الوحيد من الصراعات العالمية عبر تدفق الاستثمارات نحو سنداتها الحكومية.
- السعر الحالي: استقر الذهب عند 5076.09 دولار للأونصة
- الأداء الأخير: تراجع بأكثر من 1% في الجلسة السابقة
- العقود الآجلة: ارتفعت 0.1% إلى 5084.50 دولار
وتشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب الحذر، بينما يواصل المتداولون تقييم تداعيات التصعيد الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي يحقق فيه الدولار الأمريكي أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ أكثر من عام.
وتتفاقم الضغوط على العملات الرئيسية كاليورو والين الياباني، جراء ارتفاع أسعار الطاقة الذي يؤجج مخاوف التضخم في الاقتصادات المعتمدة على واردات النفط، مما يقلب التوقعات حول سياسات البنوك المركزية الكبرى.