"اعتبروا الأزمة قد حُلت" - بهذه الكلمات الحاسمة أعلن مسؤول بارز في مجلس إدارة نادي الزمالك نهاية كابوس القيود الدولية التي فرضها فيفا على القلعة البيضاء.
الكشف جاء عبر الإعلامي إبراهيم عبد الجواد الذي أكد تواصله المباشر مع القيادات الزملكاوية، حيث أبلغه المسؤول بلهجة واثقة أن الإدارة وضعت خارطة طريق فعلية لتجاوز العقبة المالية نهائياً.
سباق محموم ضد عقارب الساعة تخوضه إدارة النادي حالياً لحسم ملف 11 قضية مالية متراكمة قبل الموعد النهائي في 31 مايو - التاريخ المصيري للحصول على الرخصة الإفريقية.
المسؤول الزملكاوي أوضح أن النادي بات على أعتاب الانتهاء من تجميع المبالغ الضخمة المطلوبة لسداد المستحقات المتأخرة، مؤكداً أن الصرف سيتم قبل المواعيد النهائية المحددة من الجهات الدولية والاتحاد الإفريقي.
- 11 قضية مالية تراكمت عبر إدارات سابقة متعددة
- 3 فترات انتقالية معطلة بسبب إيقاف القيد الدولي
- استراتيجية مزدوجة: سداد فوري لبعض القضايا ومفاوضات لجدولة أخرى
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع شروطاً صارمة تمنع الأندية التي تعاني من قضايا مالية عالقة من المشاركة في مسابقاته، مما يجعل تسوية هذه النزاعات أولوية قصوى لضمان مستقبل الفريق في البطولات القارية والمحلية.
نجاح الإدارة في حلحلة هذا الملف لن يكون مجرد انتصار إداري، بل حجر الزاوية لاستقرار الفريق فنياً، حيث يترقب الجهاز الفني والجماهير رفع الحظر للبدء في ترميم القائمة وسد الثغرات.