الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: حسين عبد اللطيف يكشف قائمة مصر 2009 الصادمة لأمم أفريقيا... 26 لاعباً يحملون حلم الفراعنة الصغار!
عاجل: حسين عبد اللطيف يكشف قائمة مصر 2009 الصادمة لأمم أفريقيا... 26 لاعباً يحملون حلم الفراعنة الصغار!

عاجل: حسين عبد اللطيف يكشف قائمة مصر 2009 الصادمة لأمم أفريقيا... 26 لاعباً يحملون حلم الفراعنة الصغار!

نشر: verified icon نايف القرشي 04 مارس 2026 الساعة 04:35 مساءاً

ستة وعشرون طفلاً فقط من بين مئة مليون مصري يحملون اليوم أثقل مسؤولية في تاريخ كرة القدم المصرية الحديثة. أعلن حسين عبد اللطيف، قائد السفينة الفنية لمنتخب الناشئين مواليد 2009، عن أسماء المحاربين الصغار المكلفين بمهمة استعادة هيبة الفراعنة في القارة السمراء، مع انطلاق المعسكر الحاسم الذي بدأ اليوم.

تحمل هذه القائمة المكونة من 26 موهبة مصرية عبء إنهاء سنوات الجفاف القاري في فئات الناشئين، حيث تنتظرهم تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية للناشئين في الأراضي الليبية انطلاقاً من 24 مارس الجاري.

التوزيع الاستراتيجي للقائمة يكشف فلسفة المدرب: هيمنة واضحة لخط الوسط بـ11 عنصراً يمثلون 42% من إجمالي القائمة، مما يعكس توجه عبد اللطيف نحو السيطرة وبناء اللعب من العمق. في المقابل، اكتفى بثلاثة حراس مرمى هم مالك عمرو عبد الخالق، محمد عبيد عاطف، وياسين هشام حنفي لحماية الشباك المصرية.

الخط الدفاعي حصل على تسعة محاربين: محمد السيد محمد، سيف الدين تامر، آدم محمد يوسف، سيف تامر محمد، عبد الله عمرو محمد، عادل علاء محمد، ياسين تامر أبو القاسم، أمير حسن، وعمر فودة. هذا العدد الضخم يشير لرغبة المدير الفني في تجريب تشكيلات دفاعية متعددة للوصول للصيغة المثلى.

قلب الملعب يشهد معركة الاستحواذ: أحد عشر اسماً يقودون عمليات البناء والهدم في الوسط - سيف كريم عادل، براء محمود جلال، عمر عبد الرحيم ناجح، مهند مجدي عبد الصادق، أحمد صفوت، أحمد بشير السيد، أحمد السيسي، دانيال تامر وهبي، محمد جمال محمد، عاصم أحمد فتحي، وزياد سعودي.

الثلاثي الهجومي المختار - عبد العزيز خالد شعبان، خالد مختار عبد العزيز، وأدهم محمد حسيب - يحملون مسؤولية ترجمة السيطرة الوسطية إلى أهداف حاسمة في شباك الخصوم الأفارقة.

سباق مع الزمن: خمسة عشر يوماً فقط تفصل هؤلاء الأطفال عن أصعب اختبار في حياتهم الكروية، حيث ينتظر الجهاز الفني تحدي صهر 26 موهبة مختلفة في بوتقة واحدة قادرة على المنافسة في جو القارة السمراء المشحون.

يمثل هذا الجيل آخر فرص اتحاد الكرة المصري لكسر حلقة الإحباطات القارية في قطاعات الناشئين، بعد فترة مظلمة خلت من التتويجات في هذه الفئة العمرية الحيوية لمستقبل الكرة المصرية.

اخر تحديث: 04 مارس 2026 الساعة 06:30 مساءاً
شارك الخبر