أعلن مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رسمياً وللمرة الأولى منذ شهور، أن "المملكة ستتّخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها والمواطنين والمقيمين" في رد حاسم على التصعيد الإيراني الذي استهدف أراضي المملكة ودول المنطقة.
وفي خطوة تعكس عمق التضامن الخليجي، جدد المجلس "وقوف السعودية وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت أراضيها للعدوان الإيراني السافر، وتسخير جميع الإمكانات لمساندتها في كل ما تتّخذه من إجراءات تجاه تلك الهجمات المقوضة لأمن المنطقة واستقرارها".
وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري أن القرارات جاءت بعد مراجعة شاملة لمضامين الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية حول التطورات الإقليمية الخطيرة، مثمناً إدانة قادة الدول الشقيقة والصديقة للاعتداءات الإيرانية التي طالت المملكة ودول مجلس التعاون والمملكة الأردنية.
وفي لفتة إنسانية وسط التوتر الإقليمي, تابع المجلس ما يُقدم لمواطني دول الخليج العالقين في مطارات المملكة من ضيافة وتسهيلات، حيث تعمل السلطات على توفير كافة سبل الراحة "في بلدهم الثاني" حتى عودتهم سالمين لبلدانهم.
كما عدّ المجلس الدعم الاقتصادي الجديد المقدم لموازنة الجمهورية اليمنية امتداداً طبيعياً لمساندة الأشقاء اليمنيين وإرساء مقومات الاستقرار، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين رغم التحديات الإقليمية الراهنة.