في مشهد استثنائي يجسد أصالة الضيافة العربية، حوّل الأمير جلوي بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران ونائبه الأمير تركي بن هذلول مطاري نجران وشرورة إلى مراكز ضيافة ملكية للمواطنين الخليجيين العالقين، في تطبيق مباشر لتوجيهات القيادة الرشيدة.
تشرف الإمارة بشكل مباشر على تشكيل فريق متخصص يعمل على مدار الساعة لضمان راحة الضيوف الخليجيين وتلبية احتياجاتهم كافة، من خلال تهيئة جميع الإمكانيات المتاحة لتوفير العناية الشاملة لهم.
يأتي هذا التحرك الاستثنائي في إطار الحرص على تقديم أفضل مستويات الخدمة للإخوة الخليجيين حتى تتيسر عودتهم الآمنة لبلدانهم، مما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع شعوب المنطقة.
وتؤكد هذه المبادرة النبيلة التزام المملكة الراسخ بخدمة ضيوفها وإكرامهم، مستلهمة تقاليد عريقة في حسن الضيافة تمتد لعقود طويلة من التميز في استقبال زوار الحرمين الشريفين.