خمسون مليون ريال يمني تحولت خلال أسابيع قليلة إلى مفتاح حرية لأكثر من 30 سجيناً معسراً في محافظة إب وسط اليمن، في مشهد إنساني استثنائي يعكس قوة التضامن الشعبي رغم ظروف الحرب المدمرة.
المبادرة التي قادها الناشطان ماجد ياسين وعلي السياغي، نجحت في كسر أغلال السجن عن عشرات الرجال الذين قضوا سنوات مريرة خلف القضبان لا لشيء سوى عجزهم عن تسديد مديونيات مالية متراكمة عليهم.
وفق المصادر المحلية، فإن الحملة بدأت بزيارات ميدانية للناشطين إلى السجن الاحتياطي والمركزي بالمحافظة، حيث وقفوا على المآسي الإنسانية للسجناء الغارمين، قبل أن يحولوا منصات التواصل الاجتماعي إلى نافذة أمل لهؤلاء المنسيين.
- التفاعل الشعبي الواسع من المواطنين والتجار استجاب بسخاء للنداءات الإنسانية
- السجناء المستفيدون كانوا موزعين بين السجن الاحتياطي والمركزي بإب
- المبلغ المجموع وصل إلى حوالي 50 مليون ريال استُخدم بالكامل لتسوية الديون
هذه المبادرة الإنسانية تأتي في وقت تشهد فيه اليمن أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث، مما يجعل من هذا العمل التطوعي نموذجاً مُلهماً للعطاء والتكافل الاجتماعي في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد.