فجر صادم شهدته القطيف اليوم حين تحولت إشارة مرورية واحدة إلى نقطة شلل كامل، بعدما أقدمت إدارة المرور على إغلاق مفاجئ لتقاطع العوامية - البحاري الجديد مع شارع شمال الناصرة، مما أغرق المنطقة بأكملها في فوضى مرورية عارمة.
السبب وراء هذا القرار المفاجئ كان تركيب كاميرات الرصد الآلي "ساهر"، والذي جاء كاستجابة عاجلة لتراكم الملاحظات الميدانية الخطيرة على هذا الموقع الحيوي، وفقاً لما كشفه مصدر في مرور الشرقية.
النتيجة الفورية؟ انهيار كامل في منظومة الحركة، حيث انتقلت الكثافة المرورية بالكامل للتقاطعات المجاورة، مما خلق حالة طوارئ مرورية حقيقية تطلبت تدخلاً عاجلاً من الفرق المختصة.
في مواجهة هذه الأزمة، انطلقت آلة الإنقاذ المروري فوراً:
- فرق فنية متخصصة هرعت للموقع لحظة تلقي البلاغات
- دوريات مرورية مكثفة انتشرت لسحب الحركة وتسهيل الانسيابية
- خطة طوارئ دائمة تضمن تواجد دورية ثابتة خلال أوقات الذروة
إدارة المرور أكدت التزامها بـالمراقبة الحثيثة والمتواصلة للموقع، خاصة في الأوقات عالية الكثافة، حتى اكتمال عملية التركيب وعودة الحركة المرورية لطبيعتها المعتادة، مع وعد بأن نظام ساهر الجديد سيضمن مستوى أمان لا مثيل له.