تحولت أحياء سكنية بأكملها في العاصمة المؤقتة عدن إلى مستنقعات من مياه الصرف الصحي، في مشهد يصفه المراقبون بـ"الكارثة البيئية" التي باتت تهدد آلاف الأسر يومياً.
القاعدة الإدارية في خور مكسر وحي ريمي بالمنصورة تقفان في مقدمة المناطق المنكوبة، حيث غمرت المياه الملوثة الشوارع والأزقة، محولة الحياة اليومية للسكان إلى كابوس صحي حقيقي.
وفقاً للكاتب الصحفي وديد ملطوف، فإن هذه الأزمة المدمرة قد "باتت جزءاً من المشهد اليومي" للمواطنين، مشيراً في تصريحات نشرها عبر منصة فيسبوك إلى التداعيات الخطيرة للوضع الراهن.
- أضرار بيئية وصحية مباشرة تطال جميع سكان المنطقتين
- معاناة مستمرة يواجهها الأهالي منذ فترة طويلة
- تهديد فوري للصحة العامة وتشويه المظهر الحضاري للأحياء
رغم خطورة الأوضاع الصحية والبيئية، لا تزال الحلول الجذرية غائبة عن المشهد، بينما تتصاعد صرخات الاستغاثة من السكان المحاصرين وسط هذه الكارثة الإنسانية.
وطالب ملطوف بضرورة "تحرك عاجل ومسؤول من الجهات المعنية"، على رأسها السلطة المحلية، لإنهاء هذه المأساة ومعالجة الخلل القائم بشكل نهائي وسريع.