في مواجهة صريحة مع الماضي، كشف الدكتور عبدالرحمن فصيّل، مدير عام التعليم السابق بمنطقة عسير، عن سره الطفولي الذي طالما أخفاه: "كنت أفطر خلسةً من الأهل لعدم مقدرتي على المواصلة."
هذا الاعتراف الذي قد يبدو محرجاً للرجل الذي تصدر المشهد التربوي لسنوات، جاء ضمن مسامرة مع صحيفة "عكاظ" استذكر فيها تجارب الصيام الأولى في المرحلة الابتدائية.
وأضاف فصيّل موضحاً تلك اللحظات البريئة: "حين يحين موعد الإفطار تجدني أول من يجلس أمام السفرة"، في مشهد يرسم براءة الطفولة وحيلها الصغيرة للتعامل مع تحدي الصيام.
أما الكشف الثاني المثير، فجاء عندما سُئل عمن يدعوهم لتناول الإفطار أو السحور معه، فأجاب بوضوح مفاجئ: "لا أحد."
رغم هذه العزلة الاختيارية، يؤكد المسؤول التربوي السابق أن شهر رمضان يمثل له "مناسبة كبيرة لاجتماع الأهل والأصدقاء والأحبة خلال أمسياته الجميلة"، مشيراً إلى أن أسعد أوقاته تكون "وقت الإفطار وحين أذهب إلى صلاة التراويح."
وكشف عن تربية أسرية متفهمة، حيث أشار إلى والديه (رحمهما الله): "كانا يشجعاننا على الصيام بطرق مختلفة، وما كانا يغضبان حين نفطر بعض الأيام خلسة رغم علمهما."
أما عن طقوسه الرمضانية الحالية، فيقول إن برنامجه لا يتغير كثيراً عن باقي الأشهر، مفضلاً النوم مبكراً عند الساعة العاشرة، ومؤكداً: "أنا لا أسهر في رمضان."
- الأطباق المفضلة: السمبوسة والشوربة والتوت
- المتابعات: البرامج بعد الإفطار وبعض المباريات
- الفريق المفضل: الاتحاد
وفي ختام حديثه، تمنى من الله أن "يحفظ بلادنا قبلة المسلمين من كل خائن ومتآمر وكائد، وأن يحفظ ولاة أمرنا"، معبراً عن حكمته بالقول: "ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت، وكنت أظنها لا تفرج."