مبادرات نوعية ومفاجآت ضخمة في السينما والموسيقى والأوبرا - هذا ما أعلنه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، من قلب القاهرة مساء أمس، مؤكداً استعداد المملكة لإطلاق مشاريع ستعيد تشكيل المشهد الثقافي العربي.
جاء هذا الإعلان التاريخي خلال لقاء استراتيجي جمع آل الشيخ بوزيرة الثقافة المصرية الدكتورة جيهان زكي، حيث تم الكشف عن خطط طموحة تهدف لتعزيز التكامل الثقافي بين أكبر قوتين إقليميتين في المجال الفني.
وتأتي هذه المبادرات في إطار رؤية المملكة الطموحة لتطوير قطاع الترفيه، مستفيدة من العمق الثقافي المصري العريق والاستثمارات السعودية الضخمة في هذا المجال الحيوي.
المراقبون يتوقعون أن تشهد الأشهر القادمة الكشف عن تفاصيل هذه المفاجآت النوعية، التي قد تشمل إنتاجات سينمائية مشتركة ومنصات موسيقية جديدة وعروض أوبرا استثنائية تخدم أكثر من 130 مليون مواطن في البلدين.