مخاطبات رسمية أرسلها نادي الاتحاد إلى رابطة الدوري لا تزال بانتظار الرد - هكذا كشف رياض المزهر، المتحدث الرسمي للنادي، عن وجود تساؤلات عالقة حول الدور الحقيقي للجهات التنظيمية في تسهيل انتقال كريم بنزيما الصاعق إلى الهلال.
انفجرت أزمة قانونية حادة بعد فسخ النجم الفرنسي لعقده مع الاتحاد وانتقاله فوراً للمنافس التقليدي، فيما يؤكد النادي تمسكه المطلق بحقوقه ورفضه التنازل عن أي استحقاق وفق اللوائح المعتمدة.
"لن نتهاون في المطالبة بحقوقنا تجاه أي جهة" - هذا ما صرح به المزهر، مشدداً على أن إدارة الاتحاد تعمل وفق منهج مؤسسي بعيداً عن الاجتهادات الشخصية أو التصريحات الإعلامية.
محور الخلاف الرئيسي يدور حول مدى تدخل الرابطة أو جهات أخرى في تسهيل إجراءات الانتقال، خاصة أن رابطة دوري روشن نفت أي علاقة لها بتمويل الصفقة، مؤكدة أنها تمت بموارد النادي المعني وتعتبر شأناً داخلياً.
لكن الاتحاد يطالب بـشرح تفصيلي يوضح الإطار التنظيمي الذي تمت فيه العملية، مع التأكيد على الحاجة لشفافية أكبر في ظل حساسية انتقال لاعب بحجم بنزيما بين ناديين منافسين مباشرين.
النادي اتخذ عدة مسارات لحماية مصالحه تشمل:
- مراجعة شاملة لبنود العقد والتأكد من سلامة إجراءات الفسخ
- توثيق المخاطبات الرسمية مع الجهات المعنية
- الاستناد للوائح المنظمة لانتقالات اللاعبين
- التواصل المباشر مع الرابطة لطلب الإيضاحات النظامية
يشير المتحدث باسم الاتحاد إلى أن الرابطة لا تفضل خروج الأندية للحديث عن مواردها أو تفاصيل صفقاتها، لكنه في المقابل يطالب بكشف المعلومات اللازمة التي تضع حداً للتأويلات والشائعات.
هذا الملف تجاوز كونه مجرد انتقال عادي ليتحول إلى قضية تنظيمية معقدة تتداخل فيها الجوانب القانونية والإدارية والإعلامية، فيما تنتظر الجماهير توضيحات رسمية شاملة تنهي الجدل المستعر.
الأيام المقبلة ستحمل تطورات حاسمة في هذا الملف، سواء عبر ردود رسمية من الجهات المعنية أو خطوات قانونية يتخذها الاتحاد لضمان حفظ حقوقه كاملة وفق الأنظمة المعتمدة.