52 دقيقة كاملة! هذا هو الفارق الزمني الصادم الذي يفصل بين لحظة الإفطار في أقصى شرق المملكة وأقصى شمالها اليوم الخميس، ثاني أيام رمضان المبارك 1447هـ.
بينما يرفع المؤذنون أذان المغرب في مدينة الدمام عند الساعة 5:35 مساءً، يواصل إخوانهم الصائمون في تبوك انتظار اللحظة المقدسة حتى 6:27 مساءً - فجوة زمنية تعادل تقريباً مدة حلقة تلفزيونية كاملة من الصوم الإضافي.
تكشف البيانات المحدثة من تقويم أم القرى عن تباين لافت في مواعيد المغرب عبر الجغرافيا السعودية الشاسعة:
- الأبكر: الدمام (5:35 م) والرياض (5:51 م)
- المتوسط: بريدة (6:00 م) وحائل (6:08 م) وسكاكا (6:11 م)
- الأحدث: مكة المكرمة (6:21 م) وتبوك (6:27 م)
هذا التنوع الجغرافي يجعل من المملكة خريطة زمنية متحركة للعبادة، حيث تتوالى أصوات الأذان من الشرق إلى الغرب في سيمفونية روحانية تمتد لأكثر من ثلاثة أرباع الساعة.
وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر، تشهد مصر حالة ترقب مماثلة، حيث سجلت شرم الشيخ موعد المغرب عند 5:37 مساءً، مع جدول مواقيت كامل يبدأ بالفجر (4:52 ص) وينتهي بالعشاء (6:53 م).
يؤكد المختصون أهمية التزام كل صائم بالتوقيت المحلي لمنطقته، خاصة مع الامتداد الجغرافي الواسع الذي يحتم دقة في التوقيت تضمن سلامة الشعيرة الدينية وصحة الصوم.