الخميس 19 فبراير 2026 - هكذا حددت دار الإفتاء المصرية رسمياً موعد انطلاق أول أيام شهر رمضان المبارك، مُعلنة نهاية شهر شعبان وبداية أقدس محطات العام الروحية. وبينما تدق ساعات العد التنازلي، تتصاعد حالة الترقب بين المؤمنين حول سؤال جوهري: كيف نضمن استقبالاً مثالياً لهذا الضيف الكريم؟
تأتي الإجابة في دليل شامل من 17 خطوة ذهبية للتهيؤ الأمثل، يبدأ بدعوة صريحة: "افتح صفحة جديدة فى رمضان مع ربك ونفسك ومع الناس". هذه الخارطة الروحية تشمل هجر الذنوب كاملة، وتنظيم الأوقات بما ينفع في الدنيا والآخرة، والمحافظة على الصلوات المفروضة مع الأهل.
يركز الدليل على مصاحبة القرآن الكريم بقراءة جزء أو أكثر يومياً، مع التأكيد على استثمار لحظات الإفطار للدعاء المستجاب. كما يدعو إلى الإكثار من النوافل والصدقات وجبر الخواطر، إلى جانب الذكر المستمر والاستغفار والصلاة على النبي.
الثلث الأخير من الليل يحتل مكانة خاصة في هذه التوجيهات، حيث تُؤكد أهمية صلاة القيام ومناجاة الله في أوقات الأسحار قبل الفجر. ويُضاف إلى ذلك الإكثار من السجود كوسيلة لإزالة الهموم وتنوير القلب.
- استحضار النيات الصالحة والتخطيط للأعمال الخيرية المختلفة
- المبادرة بصلة الأرحام والتواصل مع الآخرين
- مساعدة الفقراء والمساكين كأفضل القربات إلى الله
- عدم التخاذل في العمل أو التجاوز مع الآخرين بحجة الصيام
تختتم التوجيهات بثلاث محطات حاسمة: التوبة النصوح من ذنوب العام المنصرم لدخول رمضان بقلب طاهر، واتخاذ قرار حاسم بتغيير صفة سيئة واحدة على الأقل، وأخيراً تخصيص مبلغ مالي للصدقات منذ اللحظات الأولى للشهر الفضيل.