طلاب الجامعات البحرينية وأصحاب الأعمال المتكررون... فئات محظوظة تحصل على إعفاء كامل من رسوم عبور جسر الملك فهد ضمن التحديث الجديد الذي كشفت عنه المؤسسة العامة للجسر، والذي يعيد تشكيل خريطة التنقل عبر الممر المائي الاستراتيجي الممتد 25 كيلومتراً.
الإعفاءات الجديدة لا تتوقف عند هاتين الفئتين، بل تمتد لتشمل برامج تخفيضات خاصة للأسر ذات الدخل المحدود وحوافز استثنائية للأعضاء الدائمين، في خطوة تهدف لموازنة تأثير التحديث السعري على شرائح المجتمع المختلفة.
وراء هذه الإعفاءات تقف فلسفة جديدة تبنتها المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، حيث حصدت جوائز "العملاء في صميم كل شيء" و"أفضل تغيير ثقافي" في عام 2026، مما يعكس توجهها نحو وضع احتياجات المستخدمين في المقدمة.
التحديث الشامل لا يقتصر على إعادة هيكلة الأسعار، بل يتضمن:
- أنظمة دفع إلكتروني محدثة لتسريع عمليات العبور
- آليات تقنية متطورة لتقليل أوقات الانتظار
- خدمات مصممة خصيصاً لذوي الاحتياجات الخاصة
منذ انطلاقه في نهاية الثمانينات، أسس الجسر نفسه كشريان حيوي يربط اقتصادَي البلدين، وشهد لحظات تاريخية فارقة منها عبور القوات السعودية عام 2011، ليؤكد دوره الاستراتيجي الذي يتجاوز النقل العادي.
المؤسسة تؤكد أن جميع التفاصيل الكاملة حول الجدول الجديد للأسعار والإعفاءات متاحة عبر موقعها الرسمي، مما يمكّن المسافرين من التخطيط المالي المسبق لرحلاتهم عبر هذا المعبر الحيوي.
يأتي هذا التطوير كجزء من التحول الرقمي الواسع المتماشي مع رؤية المملكة 2030، والهادف لتحويل البنية التحتية السعودية إلى نموذج عالمي للحداثة والكفاءة.