الرئيسية / شؤون محلية / كيف استطاع مرصد واحد في أبوظبي أن يثبت خطأ حسابات أكبر مشروع علمي إسلامي عمره 25 عاماً؟ الجواب: برصد الهلال في وضح النهار قبل 17 ساعة.
كيف استطاع مرصد واحد في أبوظبي أن يثبت خطأ حسابات أكبر مشروع علمي إسلامي عمره 25 عاماً؟ الجواب: برصد الهلال في وضح النهار قبل 17 ساعة.

كيف استطاع مرصد واحد في أبوظبي أن يثبت خطأ حسابات أكبر مشروع علمي إسلامي عمره 25 عاماً؟ الجواب: برصد الهلال في وضح النهار قبل 17 ساعة.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 17 فبراير 2026 الساعة 01:15 مساءاً

كيف استطاع مرصد واحد في أبوظبي أن يثبت خطأ حسابات أكبر مشروع علمي إسلامي عمره 25 عاماً؟ الجواب يكمن في لحظة تاريخية سجلها مرصد الختم الفلكي، حيث نجح في رصد هلال شهر شعبان في وضح النهار، محققاً ما كان يُعتقد مستحيلاً.

ففي الوقت الذي كان مركز الفلك الدولي يؤكد استحالة رؤية الهلال يوم الأحد 18 يناير 2026 (29 رجب) من جميع أنحاء العالم الإسلامي، جاء الإعلان الرسمي عن نجاح الرصد النهاري في أبوظبي ليقلب المعادلة.

كانت حسابات المركز، بقيادة المهندس محمد شوكت عودة، تشير إلى أن يوم الإثنين 19 يناير هو اليوم الوحيد لتحري الهلال، وأن الرؤية فيه ستكون ممكنة بالتلسكوب فقط في معظم المناطق، بما فيها أبوظبي، حيث كان متوقعاً أن يبلغ عمر الهلال 17 ساعة و56 دقيقة عند محاولة الرصد المسائية.

لكن مرصد الختم تجاوز هذا التوقع تماماً، بالتوثيق العلمي للهلال قبل 17 ساعة من ذلك التوقيت، أي في ساعات النهار من صباح اليوم نفسه، محطماً بذلك الحد الأدنى التاريخي المعترف به للرؤية بالعين المجردة والذي يبلغ 15 ساعة و33 دقيقة.

هذا الإنجاز الاستثنائي يضع معايير المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، الذي تأسس عام 1998 ويضم 1500 عضو، تحت مجهر التحدي. فالتوثيق النهاري الدقيق من أبوظبي لم يثبت فقط إمكانية ما كان يُصنف كـ"مستحيل"، بل أعاد رسم خريطة الإمكانيات الفلكية.

وبينما كانت الخرائط العالمية المتوقعة تضع أبوظبي في منطقة "الرصد بالتلسكوب فقط"، جاء الإعلان ليرفع اسم الإمارات إلى مقدمة الدول الرائدة في الفلك الإسلامي، ويعزز من مكانتها كمركز فلكي عالمي قادر على حل الجدل السنوي حول الأهلة بدقة علمية غير مسبوقة.

اخر تحديث: 17 فبراير 2026 الساعة 02:48 مساءاً
شارك الخبر