هل يحتاج المدير الفني إلى إعادة ضبط نفسه أكثر من لاعبيه؟ هذا هو السؤال المباشر والصادم الذي وجهه الإعلامي الكتالوني جوسيب بيدريرول إلى هانزي فليك، مدرب برشلونة، خلال حديثه في برنامج "التشيرينغيتو" الرياضي الشهير.
وكان بيدريرول قد أشار إلى أن فليك منح اللاعبين يومين راحة، معلقاً بقوله: "من أجل إعادة ضبط أنفسهم". لكن الإعلامي لم يكتفِ بذلك، بل توجه بسؤال استنكاري مباشر إلى المدرب الألماني: "هل سيكون من الجيد لو أعاد هو أيضًا ضبط نفسه".
ويُفسر المراقبون هذه التصريحات على أنها إشارة واضحة من الإعلامي المؤثر إلى أن فليك هو المسؤول الرئيسي عن التراجع الواضح في مستوى ونتائج الفريق الكتالوني في هذه المرحلة الحساسة من عمر الموسم. ويُظهر التعليق توجيهاً واضحاً بأن على المدرب مراجعة أساليبه وقراراته قبل أن يفوت الأوان.
يأتي هذا النقد العلني الحاد في وقت يعاني فيه برشلونة من تواضع الأداء والنتائج، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة فليك على قيادة سفينة النادي بعيداً عن الأمواج العاتية التي تواجهها في المسابقات المحلية والأوروبية.