650 ريال توفر على كل لتر ديزل! هذا ما حققته القرارات الاستثنائية التي فجرتها شركة النفط اليمنية في حضرموت مع انطلاق أكتوبر، حيث سحقت أسعار الوقود إلى مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات.
الهبوط الحاد طال جميع أصناف المحروقات: الديزل هوى إلى 1150 ريالاً للتر الواحد، والبترول المحسن انهار إلى 830 ريالاً، فيما وصل الممتاز إلى 1050 ريالاً، في مشهد وصفه اليمنيون بالمعجزة الاقتصادية.
وراء هذا الانقلاب السعري يقف تعافي الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، مما أدى لانهيار تكاليف الاستيراد وتحقيق مكاسب مالية ضخمة انعكست مباشرة على جيوب المستهلكين.
التوجيهات وصلت فوراً لكافة منافذ البيع لتطبيق التسعيرة الجديدة، والتي يُنتظر أن تحدث زلزالاً إيجابياً في:
- تكاليف النقل والمواصلات
- أسعار السلع في الأسواق المحلية
- القدرة الشرائية للمواطنين
- حركة التجارة والأعمال
المواطنون يراقبون بترقب شديد مدى انعكاس هذه النقلة على بقية جوانب معيشتهم، خاصة مع تطلعهم لامتداد هذا التحسن إلى مناطق يمنية أخرى في الأيام المقبلة.