في تطور مفاجئ حسم الجدل الدائر منذ أيام، كشفت وزارة المالية أن ملايين الموظفين سيحصلون على مرتباتهم يوم الأحد 22 فبراير 2026، متقدمة بيومين كاملين عن الموعد المعتاد.
انتشرت موجة من الارتياح بين العاملين بالجهاز الإداري بعدما تصاعدت وتيرة البحث والترقب حول إمكانية تعديل مواعيد الصرف، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي تحدده الحسابات الفلكية يوم الخميس 19 فبراير.
ورغم التبكير، إلا أن الصرف سيتم بعد بداية الشهر الكريم بثلاثة أيام فقط، مما يمنح الأسر فرصة محدودة للتحضيرات الرمضانية في ظل الضغوط المالية المتزايدة.
تؤكد الوزارة أن القرار يندرج ضمن جهود التيسير على المواطنين، مع تخصيص الفترة من 8 إلى 10 فبراير لتسوية المتأخرات والمستحقات المالية السابقة.
منافذ الصرف المتاحة تشمل:
- البنوك الحكومية والتجارية بما فيها الأهلي المصري وبنك مصر والقاهرة
- مكاتب البريد المصري في كافة المحافظات
- ماكينات الصراف الآلي عبر بطاقات المرتبات
- شركات الدفع الإلكتروني المرخصة
يأتي هذا الإعلان بعد شائعات انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي أدت إلى ترقب شديد من جانب الموظفين الراغبين في شراء احتياجات رمضان مبكراً.
من جهة أخرى، كانت الحكومة قد أقرت العام الماضي حزمة زيادات للعاملين تراوحت بين 1100 و1600 جنيه حسب الدرجة الوظيفية، شملت العلاوة الدورية وعلاوة مقطوعة، مع رفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه.
تهدف هذه الإجراءات لمواجهة تداعيات التضخم ودعم الفئات متوسطة ومحدودة الدخل في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.