إجماع تاريخي مذهل يهز الأوساط الفقهية: كشفت دار الإفتاء المصرية عن توافق استثنائي بين جميع المذاهب الأربعة - الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة - حول مشروعية أداء ركعتي سنة الفجر حتى بعد شروق الشمس، منهية بذلك جدلاً فقهياً امتد لقرون.
يأتي هذا الحكم الشرعي المفصلي استناداً إلى تعاليم نبوية مباشرة، حيث أرشد الرسول ﷺ شخصياً من تأخر عن صلاة الفجر إلى ضرورة قضاء ركعتي السنة قبل الفريضة، كما روى أبو هريرة رضي الله عنه، حتى لو حدث ذلك في ضوء النهار.
ثورة في الفهم الفقهي: يمثل البيان الرسمي المنشور عبر الموقع الإلكتروني لدار الإفتاء نقطة تحول حاسمة في معالجة هذه المعضلة الشرعية التي طالما أرقت ملايين المؤمنين حول العالم.
تشدد المؤسسة الدينية على أن هذا التوجه الفقهي ينبع من صميم رحمة الشريعة الإسلامية ومرونتها، مؤكدة أن الأفضلية تظل لأداء هاتين الركعتين في توقيتهما المبارك، إلا أن إمكانية القضاء تبقى متاحة لضمان حصول المؤمن على فضل هذا الكنز الروحاني.
جذور تاريخية راسخة: يستند هذا الحكم إلى تراث فقهي عريق يمتد عبر أجيال من العلماء والسلف الصالح، مما يمنحه قوة اليقين والثبات في وجه أي تساؤلات مستقبلية.