30 ألف حصة من لحوم الهدي والأضاحي تدفقت اليوم إلى الأراضي المصرية في مشهد استثنائي شهدته السفارة السعودية بالقاهرة، لتحول أحلام مئات الآلاف من الأسر المصرية من قلق ما قبل رمضان إلى فرحة غامرة تملأ الشوارع.
انطلقت المراسم الرسمية لتسليم هذه الثروة الغذائية بحضور نائب السفير السعودي خالد بن حماد الشمري واللواء محمد رضا ممثلاً عن الجانب المصري، في إطار مبادرة ملكية تمتد جذورها لأربعة عقود من العطاء المتواصل.
كشف الشمري أن هذا التقليد الإنساني الذي بدأته المملكة منذ عام 1983 تطور ليصبح منظومة متكاملة تضمن العدالة في التوزيع والاستدامة في الأثر، حيث تنساب لحوم الأضاحي عبر القارات لتصل المستحقين في 26 دولة حول العالم.
وأوضح سعد بن عبدالرحمن الوابل، المشرف العام على المشروع، أن المملكة تضع أولوية قصوى لتيسير وصول خيرات الهدي والأضاحي للمستفيدين عبر الأمة الإسلامية، مؤكداً أن هذه المبادرة تجسد رؤية المملكة في خدمة المسلمين.
من الجانب الفلسطيني، رفع السفير دياب اللوح عبارات الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده على هذا العطاء السنوي الذي يصل الشعب الفلسطيني، فيما عبّر ممثل مصر عن شكره العميق للقيادة السعودية على عطائها المستمر للأمتين العربية والإسلامية.
الجدير بالذكر أن مشروع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة وزع إجمالي 60 ألف حصة بين مصر وفلسطين بالتساوي، في توقيت مثالي مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ليرسم البسمة على وجوه الأسر التي كانت تعاني من ارتفاع أسعار اللحوم.