في صدمة حقيقية هزت أسواق المعادن النفيسة، تراجعت قيمة الذهب المصري بمقدار 20 جنيهاً للجرام الواحد خلال ساعات قليلة من تعاملات الثلاثاء 10 فبراير 2026، مما أثار موجة من القلق بين المستثمرين والمدخرين حول مصير استثماراتهم الذهبية.
أظهرت البيانات الرسمية لختام التداولات اليومية انخفاضاً حاداً ضرب العيار الأكثر تداولاً بين المواطنين، حيث وصلت الخسائر إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ فترة طويلة، وسط ترقب شديد لمعرفة الاتجاهات المستقبلية.
تفاصيل الأسعار الجديدة تكشف الصورة المقلقة:
- عيار 21: هبط إلى 6650 جنيهاً للشراء مقابل 6700 جنيه للبيع
- عيار 24: سجل 7657 جنيهاً للشراء و7600 جنيه للبيع
- عيار 18: وصل إلى 5742 جنيهاً للشراء و5700 جنيه للبيع
- الجنيه الذهبي: تراجع إلى 53,600 جنيه للشراء و53,200 جنيه للبيع
تشير التحليلات إلى أن هذا التراجع المفاجئ جاء نتيجة التطورات العالمية في أسواق المعادن النفيسة، حيث بلغت قيمة الأوقية الدولية 5012 دولاراً للشراء مقابل 5011 دولار للبيع، مما انعكس مباشرة على السوق المحلية.
يواجه المستثمرون المصريون الآن خيارات صعبة وسط هذا التقلب المفاجئ، خاصة أولئك الذين اعتمدوا على الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة مدخراتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
تشهد محلات الصاغة حالة من الحيرة والنشاط المتزايد، حيث يسعى البعض للاستفادة من الأسعار المنخفضة، بينما يتردد آخرون في اتخاذ قرارات البيع خوفاً من خسائر إضافية قد تلحق بهم.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيستمر هذا الاتجاه الهبوطي ليلحق مزيداً من الخسائر بالمستثمرين، أم أن هذه فرصة استثنائية للشراء قبل عودة الأسعار للارتفاع مجدداً؟